يتنقل الناس من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية وعبر حدود البلدان  بحثًا عن فرص أفضل. من بين أكثر من 250 مليون شخص يعيشون حالياً خارج بلدانهم الأصلية، يرسل حوالي 200 مليون شخص تحويلات مالية إلى أسرهم في بلدانهم الأصلية. هذه الأموال المرسلة من قبل المهاجرين تمثل مصدرا حيويا للدخل لكثير من الناس.

في عام 2017 ، تم إرسال 613 مليار دولار من التحويلات المالية في جميع أنحاء العالم ، منها 466 مليار دولار إلى البلدان النامية ، أي أكثر من ثلاثة أضعاف المساعدة الإنمائية الرسمية. في حين ركز معظم الاهتمام على التدفقات الإجمالية للتحويلات، فإن المبلغ الأكثر أهمية لا يتم قياسه بالملايين أو المليارات، ولكن على مستوى الفرد الذي يرسل 200 دولار أو 300 دولار إلى عائلته بانتظام. ويمثل هذا المبلغ 60 في المائة من إجمالي دخل الأسرة ويمكن إذا تم استغلال هذا الدخل بفعالية تحسين مستويات معيشة المهاجرين ومجتمعاتهم المحلية.

يمكن للتحويلات بالتالي أن تلعب دوراً فعالاً في تعزيز الإدماج المالي، وجلب المزيد من الأفراد داخل النظام المالي لتحقيق أهدافهم المالية الشخصية. من خلال فهم أفضل للعمال المهاجرين واحتياجاتهم، كما يمكن الاستفادة من تدفقات التحويلات لإخراج الناس من الفقر، وتطوير البنية التحتية الاقتصادية في بلدانهم الأصلية وتوفير مصادر دخل إضافية للقطاع المالي.

ولقد نمت التحويلات المالية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 9% إلى 62 مليار دولار في 2018. وكان السبب في هذه الزيادة هو النمو السريع للتحويلات المالية إلى مصر التي بلغت نسبته نحو 17% لتبلغ 29 مليار دولار. وبعد عام 2018، من المتوقع أن يتواصل نمو التحويلات المالية إلى المنطقة وإن كان بوتيرة أبطأ تبلغ نحو 3% في 2019 بسبب تراجع النمو في منطقة اليورو.

 

 

دليل

ملخص للنقاط الرئيسية من العديد من الموارد التي  تمت مشاركتها عن المساعدة النقدية والقسائم و كوفيد-19.

دراسة حالة

دروس من الأردن ولبنان
دراسة حالة

دراسة عن سوق الحوالات المالية الأردنية بهدف استخدام النتائج البحث في إعداد التدخلات التي تهدف إلى تعزيز إمكانية الحصول على الخدمات المالية لمنخفضي الدخل من الأردنيين واللاجئين السوريين المقيمين في الأردن.

الأخبار والفعاليات

تمت المساهمة بالأخبار والفعاليات حول هذا الموضوع من قبل أعضاء مجتمع الشمول المالي.